تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حديثٌ سابغٌ لعبدِ الرَّحمنِ بن القاسم

مالكٌ (١)، عن عبدِ الرَّحمن بن القاسم، عن أبيهِ، عن عائشةَ: أنَّ صفِيَّةَ بنت حُييٍّ حاضَتْ، فذَكرُوا ذلك للرَّسُولِ - ﷺ -، فقال: "أحابِستُنا هي؟ " فقيلَ (٢): إنَّها قد أفاضَتْ. قال: "فلا إذَنْ".

صفِيَّةُ هذه بنتُ حُييِّ بن أخْطَبَ، إحْدَى أزواج النَّبيِّ - ﷺ -، قد ذكَرْناها وأخبارها في كِتابِ النِّساءِ من كِتابِ "الصَّحابةِ" (٣).

وقد مَضَى القولُ في مَعاني هذا الحديثِ، وما فيه للسَّلفِ والخَلَفِ من المذاهِبِ والوُجُوهِ، في بابِ عبدِ الله بن أبي بكرٍ، عن أبيهِ. من كِتابِنا هذا، فلا معنى لإعادةِ ذلك هاهُنا إن شاء اللهُ تعالى (٤).

(١) الموطأ ١/ ٥٥٠ (١٢٣١).

(٢) في ت: "فقلت".

(٣) الاستيعاب ٤/ ١٨٧١

(٤) في م: "والحمد للّه" بدل: "إن شاء الله تعالى".

التمهيد - ابن عبد البر - ت بشار · الجزء ١٢ · الصفحة ٣١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التمهيد - ابن عبد البر - ت بشارج ١٢ · ص ٣١٤