يُبْخَسُونَ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [سورة هود: 15 - 16] ومثال الشرك الأصغر في الأغراض والمقاصد أن يرائي الشخص ويحسن صلاته لأجل نظر شخص إليه ونحو ذلك وقد بين الرسول - صلى الله عليه وسلم -، بأن ذلك شرك أصغر فعن جابر –رضي الله عنه- قال خرج النبي - صلى الله عليه وسلم -، «فقال أيها الناس إياكم وشرك السرائر» , قالوا يا رسول الله ما شرك السرائر قال: «يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته جاهداً لما يرى من نظر الناس إليه فذاك شرك السرائر (1).
وعن شداد بن أوس كنا نعد الرياء على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، الشرك الأصغر (2) وعن زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر خرج إلى المسجد يوماً فوجد معاذ بن جبل عند قبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يبكي فقال ما يبكيك يا معاذ قال يبكيني حديث سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: اليسير من الرياء شرك ومن عادى أولياء الله فقد بارز الله بالمحاربة إن الله يحب الأبرار الأتقياء الأخفياء الذين إذا غابوا لم يفتقدوا
(1) البيهقي في السنن 2/ 291 وصححه الدوسري في النهج ص 211 وقال رواه ابن خزيمة برقم 937 وحسنه الذهبي في المهذب 2/ 261.
(2) الحاكم 4/ 329 وصححه ووافقه الذهبي وحسنه الدوسري في النهج ص 211 وذكر من خرجه.