خاتمة
لقد تم هذا البحث المختصر بتوفيق الله ويمكن تلخيص نتائجه فيما يلي:
أولاً: إن التمائم كانت معروفة عن أهل الجاهلية ولهم فيها اعتقادات وخرافات وخزعبلات مشهورة.
ثانيا: إن تعليق التمائم يدل على خلل في الاعتقاد وضعف في التفكير.
ثالثا: إن تعليق التمائم قد يكون شركًا أكبر أو أصغر بحسب حال المتعلق وحال المتعلق به.
رابعاً: إن الشرك الأصغر أكبر من كبائر الذنوب كما أفتى بذلك صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
خامساً: إن تعليق التمائم لا يزال شائعاً بين الناس ويروج لذلك السحرة والمشعوذون ومن شابههم.
سادساً: إن تعليق التمائم ليس من الأسباب المشروعة ولا من الأسباب الاعتيادية لجلب خير أو دفع ضر.
سابعا: القول الراجح هو منع تعليق القرآن أو الأحاديث النبوية.
التمائم في ميزان العقيدة · الصفحة ٥٥