تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كَفَّارَةُ يَمِينٍ" ضعيف باتّفاق المحدِّثين.

قلت: قد صحَّحه الطحاوي، وأبو علي بن السّكن، فأين الاتفاق؟!

* حديث: أنّه - ﷺ - قال في القصر: "إنَّ الله تَصَدَّقَ عَلَيكُم فَاقْبَلُوا صَدَقَتَهُ".

مسلم (١) من حديث يعلى بن أمية، عن عمر، وفيه قصة، وقد تقدم (٢) في "الوضوء" وفي "صلاة المسافر".

* قوله: رُغِّب في عيادة المريض.

تقدم من ذلك في "الجنائز"، ومن ذلك مما لم يتقدّم:

[٦٦٥٥]- حديث أبي هريرة: "مَن عَادَ مَرِيضًا نَادَى مُنَادٍ مِن السَّمَاءِ: طِبْتَ وَطَابَ مَمْشَاكَ، وَتَبَوَّأْتَ مِنَ الْجَنّةِ مَنْزِلًا". رواه الترمذي (٣) وابن ماجه (٤).

[٦٦٥٦]- وحديث ثوبان: "إن المؤمِنَ إذا عَادَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ لَمْ يَزَلْ في خُرْفَةِ الجنَّةِ".

رواه مسلم (٥).

[٦٦٥٧]- وحديث جابر: "مَنْ عَاد مَرِيضًا لَمْ يَزَلْ يَخُوضُ في الرَّحْمَةِ، فَإذَا

(١) صحيح مسلم (رقم ٦٨٦).

(٢) [ق/ ٦٩٢].

(٣) سنن الترمذي (رقم ٢٠٠٨).

(٤) سنن ابن ماجه (رقم ١٤٤٣).

(٥) صحيح مسلم (رقم ٢٥٦٨).

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٦ · الصفحة ٣١٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٦ · ص ٣١٤١