تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يحيى بن أبي كثير -يعني-: فرووه عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن الزبير الحنظلي، عن أبيه، عن عمران. فرجع إلى الرّواية الأولى.

قلت:

[٦٦٥٢]- ورواه عبد الرزاق (١) عن معمر، عن يحيى أبي كثير، عن رجل من بني حنيفة وأبي سلمة، كلاهما عن النّبيّ - ﷺ -، مرسلا.

والحنفي: هو محمد بن الزبير، قاله الحاكم (٢)، وقال: إن قوله: من بني حنيفة؛ تصحيف، وإنما هو من بني حنظلة.

[٦٦٥٣]- وله طريق أخرى عن عائشة؛ رواه الدارقطني (٣) من رواية غالب بن عبيد الله الجزري، عن عطاء، عن عائشة، مرفوعا: "مَن جَعَل عَلَيْه نَذْرًا في مَعْصِيةٍ فَكَفارَتُه كَفَّارَة يَمِينٍ".

وغالب متروك.

[٦٦٥٤]- وللحديث طريق أخرى، رواها أبو داود (٤) من حديث كريب، عن ابن عباس، وإسناده حسن؛ فيه طلحة بن يحيى وهو مختلف فيه، وقال أبو داود: روي موقوفا -يعني-: وهو أصح.

وقال النووي في "الروضة" (٥): حديث "لا نَذْرَ في مَعْصِيَةِ الله، وَكَفَّارَتُه

(١) مصنف عبد الرزاق (رقم ١٥٨١٥).

(٢) مستدرك الحاكم (٤/ ٣٠٥).

(٣) سنن الدارقطني (٤/ ١٦٠).

(٤) سنن أبي داود (رقم ٣٣٢٢).

(٥) روضة الطالبين، للنووي (٣/ ٣٠٠).

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٦ · الصفحة ٣١٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٦ · ص ٣١٤٠