تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جَلَسَ انْغَمَسَ فِيهَا". ورواه أحمد (١).

[٦٦٥٨]- وحديث علي: "مَن أتَى أَخَاه الْمُسْلِمَ عَائدًا مَشَى في خُرْفَةِ الْجَنَّةِ، فَإذَا جَلَس غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ" الحديث. رواه ابن ماجه (٢)، وفي الترمذي (٣) بعضه.

* قوله: وفي إفشاء السّلام على المسلمين.

تقدم الكثير منه في أوائل "كتاب السير".

٢٨١٣ - قوله: وفي زيارة القادمين.

قد وردت أحاديث في مطلق زيارة الإخوان، منها:

[٦٦٥٩]- حديث أبي هريرة عند مسلم (٤): أنّ رجلًا زار أخًا له في قرية أخرى ... الحديث.

[٦٦٦٠]- وحديثه عند الترمذي (٥): "مَن عَادَ مَرِيضًا، أَوْ زَارَ أَخًا لَهُ في الله نَادَاه مُنَادٍ: طِبْتَ وَطَابَ مَمْشَاك، وَتَبَؤأْتَ مِنَ الْجَنّةِ مَنْزِلًا".

ورواه ابن ماجه أيضا (٦). وأمّا تقييدها بالقادمين فينظر.

(١) مسند الإِمام أحمد (٥/ ٢٧٧، ٢٨١، ٢٨٣، ٢٨٤).

(٢) سنن ابن ماجه (رقم ١٤٤٢).

(٣) سنن الترمذي (رقم ٩٦٩).

(٤) صحيح مسلم (رقم ٢٥٦٧).

(٥) سنن الترمذي (رقم ٢٠٠٨).

(٦) سنن ابن ماجه (رقم ١٤٤٣).

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٦ · الصفحة ٣١٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٦ · ص ٣١٤٢