تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بعث معاذا ...

وأعله ابن حزم (١) بالانقطاع، وأنّ مسروقًا لم يلق معاذا، وفيه نظر.

وقال التّرمذي: حديث حسن، وذكر أنّ بعضهم رواه مرسلا، وأنه أصح.

٢٦١٩ - [٦٢٧٧]- حديث: أنّ النبي - ﷺ - بعث خالد بن الوليد إلى أكيدر دومة، فأخذوه فأتوا به، فَحَقَن دمه، وصالحه على الجزية.

أبو داود (٢) والبيهقي (٣) من حديث محمَّد بن إسحاق، حدثني يزيد بن رومان، وعبد الله بن أبي بكر: أنّ النبي - ﷺ - بعث خالد بن الوليد إلى أُكَيْدر بن عبد الملك -رجل من كندة- كان ملكا على دومة، وكان نصرانيا ... فذكره مطولًا.

[٦٢٧٨]- ورواه أبو داود (٤) من حديث أنس بن مالك، كما ساقه المؤلف مختصرًا.

تنبيه

إن ثبت أنَّ أُكَيْدر كان كنديًّا؛ ففيه دليل على أن الجزية لا تختصّ بالعجم من أهل الكتاب؛ لأن أكيدر عربي، كما سبق.

(١) المحلى (٦/ ١١ - ١٢).

(٢) إنما رواه من حديث أنس، كما سيذكره المصنف بعد قليل.

(٣) السنن الكبرى (٩/ ١٨٧).

(٤) سنن أبي داود (رقم ٣٠٣٧).

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٦ · الصفحة ٢٩٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٦ · ص ٢٩٦١