تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هو مستفاد من:

[٦٠٢٦]- حديث عبد الله بن السّعدي رفعه: "لَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ مَا قُوتِلَ الْعَدُوّ".

رواه النسائي (١) وابن حبان (٢).

[٦٠٢٧]- ولأبي داود (٣): عن معاوية مرفوعًا: "لَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ حَتى تَنْقَطِعَ التَّوْبَةُ، وَلَا تَنْقَطِعُ التَّوْبَةُ حَتَّى تَطْلَعَ الشَمْسُ مِن مَغْرِبِهَا".

٢٥١٢ - قوله: لم يعبد النبي - ﷺ - صنمًا قطّ، وورد عنه أنَّه قال - ﷺ -: "مَ اكفَر بِاللهِ نَبِيٌّ قَطّ".

أما الأول؛ فمستفاد من حديث علي الذي أخرجه ابن حبان .... (٤).

وأمَّا الثاني؛ فرواه ...

٢٥١٣ - قوله: وفي البيان: أنَّه قبل أنَّ يبعث كان متمسكا بشرع إبراهيم الخليل عليه السلام.

لم أَرَ هَذَا.

(١) السنن الكبرى، للنسائي (رقم ٨٧٠٧ - ٨٧٠٩).

(٢) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم ٤٨٦٦).

(٣) سنن أبي داود (رقم ٢٤٧٩).

(٤) في هامش الأصل ما نصه: "هنا بياض وفي الذي بعده كما في الأصل".

قلت: لعلّه يُشير إلى ما أخرجه ابن حِبّان (رقم ٦٢٧٢) عن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "مَا هَمَمْتُ بِقَبيحٍ مِمَّا يَهُمّ بِه أَهْلُ الجاهليَّةِ إلَّا مَرّتَيْن مِنَ الدَّهْرِ، كِلْتَاهُمَا عَصَمَنِي الله مِنْهُمَا ... " فذكره مطوَّلا.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٦ · الصفحة ٢٨٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٦ · ص ٢٨٦٢