باب الأمان
٢٥٩٩ - [٦٢٣٧]- حديث أبي هريرة: قدم رسول الله - ﷺ - مكة، فبعث الزبير على إحدى المجنبتين، وبعث خالدًا على المجنبة الأخرى ... الحديث بطوله.
رواه مسلم (١).
قال صاحب "الحاوي": الذي عندي أن أسفل مكة دخله خالد بن الوليد عنوة، وأعلاها دخله الزبير صلحا، ومن جهته دخلها النبي - ﷺ -، فصار حكم جهته الأغلب.
كأنه انتزعه من هذا الحديث.
٢٦٠٠ - [٦٢٣٨]- حديث: أنَّه - ﷺ - استثنى يوم فتح مكة رجالا مخصوصين، فأمر بقتلهم.
أبو داود (٢) والنّسائي (٣) من حديث سعد بن أبي وقاص: لما كان فتح مكّة آمن رسولُ الله - ﷺ - النَّاسَ إلا أربعة وامرأتين، وقال: اقتلوهم وإن وجدتموهم معلقين بأستار الكعبة: عكرمة بن أبي جهل، وعبد الله بن خطل، ومقيس بن ضبابة، وعبد الله بن سعد بن أبي سرح. فأما عبد الله بن خطل؛ فأدرك وهو
(١) صحيح مسلم (رقم ١٧٨٠).
(٢) سنن أبي داود (رقم ٢٦٨٤).
(٣) سنن النسائي (رقم ٤٠٦٧).