تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[٤٣٥٨]- وعن أبي هريرة، رواه الترمذي (١) من طريق عوف، عن شهر، عنه.

وهما مما يعلل به طريق ابن مسعود المذكورة؛ فإن الاختلاف فيه على عوف الأعرابي، قال الترمذي: فيه اضطراب.

١٧١٨ - [٤٣٥٩]- حديث أبي هريرة: "تَعَلَّمُوا الْفَرائِضَ؛ فإنَّها مِنْ دِينِكُم، وَإنَّه نِصْفُ الْعِلْمِ، وإنَّه أَوَلُ مَا يُنْزَعُ مِن أُمَّتِي".

ابن ماجه (٢) والحاكم (٣) والدارقطني (٤)، ومداره على حفص بن عمر بن أبي العطاف، وهو متروك.

تنبيه

قال ابن الصلاح: لفظ (النصف) هنا عبارة عن القسم الواحد، وإن لم يتساويا.

وقال ابن عيينة (٥): إنما قيل له نصف العلم؛ لأنه يبتلى به الناس كلهم.

* حديث عمر.

يأتي في آخر الباب.

(١) سنن الترمذي (رقم ٢٠٩١).

(٢) سنن ابن ماجه (رقم ٢٧١٩).

(٣) مستدرك الحاكم (٤/ ٣٣٢).

(٤) سنن الدارقطني (٤/ ٦٧).

(٥) السنن الكبرى للبيهقي (٦/ ٢٠٩).

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٤ · الصفحة ٢٠٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٤ · ص ٢٠٢٠