تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* حديث: "إنّ هذَا الْبَلدَ حَرَّمَه الله يَوْمَ خَلَق السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ لا يُعْضَدُ شَوْكُه وَلَا يُنَفَّرُ صَيدُهُ ولا تُلْتَقُط لُقَطَتُه، إلَّا مَن عَرَّفَها".

متفق عليه، من حديث ابن عباس وقد تقدم في "محرمات الإحرام".

١٧٠٩ - [٤٣٣٩]- قوله: ويروى: "لَا تُحِلّ لُقَطَتُه إلَّا لِمُنْشِدٍ" (١).

رواها البخاري (٢).

تنبيه

المنشد -قال الشّافعي: هو الواجد. [والناشد: المالك. أي لا تحل إلا لمعرِّف يعرِّفها، ولا يملكها] (٣).

وقال أبو عبيد (٤): المنشد الطالب. والناشد: الواجد.

والأوّل أشهر.

* حديث: أنه - ﷺ - قال: "فَإنْ جَاء بَاغِيها فَعَرِّف عِفَاصَهَا وَوِكَاءَها فَادْفَعْهَا إليه".

تقدم من حديث أُبي بن كعب، وزيد بن خالد، وهذا اللفظ عند

(١) حصل في الأصل تكرار ناتج عن سبق النظر، والجملة على الصواب في "م".

(٢) صحيح البخاري (رقم ٢٤٣٤) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

(٣) ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل، وأثبته من "م".

(٤) انظر: غريب الحديث (٢/ ١٣٣).

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٤ · الصفحة ٢٠٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٤ · ص ٢٠٠٥