تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ففي "المراسيل" (١) لأبي داود التصريح بأن الغرماء التمسوا ذلك.

وأمّا ما رواه الدارقطني: أن معاذا أتى رسول الله - ﷺ - فكلمه ليكلم غرماءه، فلا حجة فيها أن ذلك لالتماس الحجر، وإنما فيها (٢) طلب معاذ الرفق منهم، وبهذا تجتمع الروايات.

* حديث عمر: في أسيفع جهينة.

يأتي قريبا.

١٥٧٦ - [٤٠٨٨]- حديث: "أَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ مَتاعًا فَأَفْلَس الَّذي ابْتَاعَهُ وَلَمْ يَقْضِ الْبَائِعَ مِن ثَمَنِه شَيئًا فَوجَدَهُ بِعَينِه فَهُو أَحَقُّ بِه، وإن كَانَ قَدِ اقْتَضَى مِنْ ثَمَنِه شَيئًا فَهُو أُسْوَةُ الْغُرَمَاءِ".

ذكر الرافعي بعدُ أنّه حديث مرسل.

وهو كما قال، فقد أخرجه مالك (٣) وأبو داود (٤) من حديث أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، مرسلًا. ووصله أبو داود (٥) من طريق أخرى، وفيها إسماعيل بن عياش إلا أنه رواه عن الزبيدي، وهو شامي، قال أبو داود: المرسل أصحّ.

(١) المراسيل (رقم ١٧٢).

(٢) [ق/٤٠٧].

(٣) الموطأ (٢/ ٦٧٨).

(٤) سنن أبي داود (رقم ٣٥٢١).

(٥) سنن أبي داود (رقم ٣٥٢٢).

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٤ · الصفحة ١٨٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٤ · ص ١٨٤٣