تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب الحجر

* قصّة عبد الله بن جعفر.

تأتي بعد قليل.

١٥٨١ - [٤٠٩٥]- حديث ابن عمر: عُرضت على النّبي - ﷺ - في جيشٍ وأنا ابن أربع عشَرَة فلم يقبلني ولم يرني بلغت، وعُرضت عليه من قابل وأنا ابن خمس عشرة فأجارني ورآني بلغت.

متفق عليه (١) وعندهما في الأول: يوم أحد، وفي الثاني: في الخندق، دون قوله: ولم يرني بلغت (٢). وقد رواه ابن حبان في "صحيحه" (٣) والبيهقي (٤) بالزيادة. ونقل عن ابن صاعد: أنه استغربها.

وفي رواية للبيهقي (٥): عرضت على النبي - ﷺ - يوم بدر وأنا ابن ثلاث عشرة ... والباقي نحو "الصحيحين".

والمراد بقوله: وأنا ابن أربع عشرة: أي طعنت فيها (٦). وبقوله: وأنا ابن خمس عشرة أي استكملتها؛ لأن غزوة أحد كانت في شوال سنة ثلاث،

(١) صحيح البخاري (رقم ٤٠٩٧)، وصحيح مسلم (رقم ١٨٦٨).

(٢) في "م" و"د": (بلغت فيهما)، والأولى حذفها كما في الأصل.

(٣) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم ٤٧٢٨).

(٤) السنن الكبرى (٣/ ٨٣).

(٥) السنن الكبرى (٦/ ٥٥).

(٦) [ق/٤٠٩].

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٤ · الصفحة ١٨٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٤ · ص ١٨٥٠