تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلما أتوا رسول الله ﷺ سألوه فقال: "هَلْ مِنْكُمْ أحدٌ أَمَرَهُ أنْ يَحْمِلَ عَلَيْهَا، أَوْ أَشَارَ إِلَيهَا؟ " قالوا: لا. قال: "فَكُلُوا مَا بَقِيَ مِنْ لَحْمِهَا".

متفق عليه (١) وله عندهما ألفاظ كثيرة. وفي لفظ لمسلم (٢) والنسائي (٣): "هَلْ أَشَرْتُمْ؟ هَلْ أَعَنْتُمْ؟ " قالوا: لا. قال: "فَكُلُوا". وفي رواية لمسلم (٤): فناولته العضد فأكلها.

وفي رواية [له] (٥). (٦) قالوا: معنا رجله. فأخذها فأكلها.

وفي رواية للطحاوي في "شرح الآثار" (٧): أنه ﷺ بعث أبا قتادة على الصدقة وخرج ﷺ هو وأصحابه وهم محرمون حتى نزلوا عسفان، وجاء أبو قتادة وهو حلّ ... الحديث.

وفي رواية للدارقطني (٨) والبيهقي (٩): أنه قال حين اصطاد الحمار الوحشي:

(١) صحيح البخاري (رقم١٨٢١)، وصحيح مسلم (رقم ١١٩٦) (٥٦).

(٢) صحيح مسلم (رقم ١١٩٦) (٦١).

(٣) سنن النسائي (رقم ٢٨٢٦).

(٤) لم أجد هذا اللفظ عند مسلم، وإنما هو في رواية البخاري (رقم٥٤٠٧).

(٥) زيادة من "م" و"د".

(٦) صحيح مسلم (رقم ١١٩٦) (٦٣).

(٧) شرح معاني الآثار (٢/ ١٧٣).

(٨) سنن الدارقطني (٢/ ٢٩١).

(٩) السنن الكبرى (٥/ ١٩٠).

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٤ · الصفحة ١٦٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٤ · ص ١٦٦٩