تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَشْرًا، فَسَجَدْتُ شُكْرًا لله تَعالى".

البزار (١) وابن أبي عاصم في "فضل الصلاة" والعقيلي في "الضعفاء" (٢) وأحمد بن حنبل في "مسنده" (٣) - من طرق- والحاكم (٤) كلّهم من حديث عبد الرحمن بن عوف.

قال البيهقي:

وفي الباب: عن جابر وابن عمر وأنس وجرير وأبي جحيفة.

٥٨١ - [١٥٩٩]- حديث عمر: أنه قرأ على المنبر السّجدة فنزل، وسجد الناس معه، فلما كان في الْجُمُعَة الأخرى قرأها فتهيأ الناس للسجود، فقال: على رسلكم، إن الله لم يكتبها علينا إلا أن نشاء.

البخاري في "صحيحه" (٥). وزعم المزي (٦): أنه معلّق فوهم، وقد أوضحت ذلك بدليله في "تغليق التعليق" (٧).

(١) مسند البزار (رقم ١٠٠٦).

(٢) الضعفاء للعقيلي (٣/ ٤٦٩).

(٣) مسند الإِمام أحمد (رقم ١٦٦٢، ١٦٦٣، ١٦٦٤).

(٤) مستدرك الحاكم (١/ ٢٢٢).

(٥) صحيح البخاري (١٠٧٧).

(٦) تحفة الأشراف (٨/ ٢١).

(٧) تغليق التعليق (٢/ ٤١٣).

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٢ · الصفحة ٨٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٢ · ص ٨٥٥