تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واختلف في وصله وإرساله.

قال التِّرمذيّ (١): رواه حماد بن سلمة، عن عمرو بن يحيى عن أبيه، عن أبي سعيد، ورواه الثوري، عن عمرو بن يحيى، عن أبيه، عن النبي - ﷺ - وكأن رواية الثّوري أصح وأثبت، وروي عن عبد العزيز بن محمد، فيه روايتان وهذا حديث فيه اضطراب.

وقال البزار: رواه عبد الواحد بن زياد وعبد الله بن عبد الرحمن ومحمد بن إسحاق عن عمرو بن يحيى موصولًا وقال الدَّارَقطني في "العلل" (٢): المرسل المحفوظ وقال فيها: حدثنا جعفر بن محمد المؤذن، ثقة حدّثنا السرى بن يحيى، حدّثنا أبو نعيم وقبيصة، حدّثنا سفيان، عن عمرو بن يحيى، عن أبيه عن أبي سعيد به موصولًا، وقال: المرسل المحفوظ.

وقال الشافعي (٣): وجدته عندي عن ابن عيينة موصولًا ومرسلًا.

ورجح البيهقي (٤) المرسل أيضًا.

وقال النووي في "الخلاصة" (٥) هو ضعيف.

وقال صاحب "الإِمام": حاصل ما علل به الإرسال، وإذا كان

الواصل له ثقة فهو مقبول، وأفحش ابن دحية، [فقال] (٦) في كتاب

(١) سنن الترمذي (١/ ١٣١).

(٢) علل الدَّارَقطنيّ (١١/ ٣٢١).

(٣) مسند الشافعي (ص ٢٠).

(٤) السنن الكبرى (٢/ ٤٣٤).

(٥) خلاصة الأحكام (١/ ٣٢١).

(٦) ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل، وهو ثابت في "م" و"ب" و"ج".

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٢ · الصفحة ٧٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٢ · ص ٧٩٦