تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولا يعرف من رواه، والصحيح عن ابن عباس خلافه.

[١١٢٥]- وعن ابن الزبير نحوه.

[قال ابن الجوزي (١): لا أصل له، ولا يعرف من رواه، والصحيح عن ابن الزبير خلافه] (٢).

وقال ابن الجوزي: وما أبلد من يحتج بهذه الأحاديث ليعارض بها الأحاديث الثابتة.

٣٧٥ - [١١٢٦]. حديث أبي حميد الساعدي في صفة صلاة النبي - ﷺ -.

أبو داود (٣) والتِّرمذيّ (٤) وابن ماجه (٥) وابن حبان (٦) من حديث عيد الحميد بن جعفر، عن محمد بن عمرو بن عطاء، سمعت أبا حميد الساعدي في عشرة من أصحاب رسول الله - ﷺ - منهم أبو قتادة قال أبو حميد: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله - ﷺ - قالوا: فلم؟! فوالله ما كنت بأكثرنا له تبعة ولا أقدمنا له صحبة، [قال] (٧):

بلى. قالو ا: فأعرض، قال: كان رسول الله - ﷺ - إذا قام للصلاة يرفع يديه حتى

(١) الموضع السابق.

(٢) ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل، وأثبته من باقي النسخ.

(٣) سنن أبي داود (رقم ٧٣٠).

(٤) سنن التِّرمذيّ (رقم ٣٠٤).

(٥) سنن ابن ماجه (رقم ٨٦٢).

(٦) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم ١٨٧٠).

(٧) في الأصل: (قالوا)، والصواب المثبت كما في باقي النسخ.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٢ · الصفحة ٦٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٢ · ص ٦٢٩