تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أحمد: محمد بن جابر لا شيء، ولا يحدث عنه إلا من هو شر منه (١).

قلت: وقد بينت في "المدرج" حال هذا [الخبر] (٢) بأوضح من هذا.

وفي الباب:

[١١٢١]- عن ابن عمر كان رسول الله - ﷺ - يرفع يديه إذا افتتح الصلاة ثم لا يعود.

رواه البيهقي في "الخلافيات" (٣) وهو مقلوب مو ضوع.

[١١٢٢]. وعن أنس: "مَن رَفَع يَدَيَهُ في الصَّلاةِ فَلا صَلاةَ لَهُ".

رواه الحاكم في "المدخل" وقال: إنه موضوع (٤).

[١١٢٣]. وعن أبي هريرة مثله. رواه ابن الجوزي في "الموضوعات" (٥) سبقه بذلك الجورقاني (٦).

[١١٢٤]- وعن ابن عباس: كان رسول الله - ﷺ - يرفع يديه كلما ركع وكلما رفع، ثم صار إلى افتتاح الصلاة وترك ما سوى ذلك.

قال ابن الجوزي. بعد أن حكاه في "التحقيق" (٧).: هذا الحديث لا أصل له،

(١) انظرء العلل ومعرفة الرجال - رواية عبد الله - (١/ ٣٨٩/ رقم ٧٧٠، و٣٧٤/ رقم ٧١٩) من كلام ابن معين.

(٢) في الأصل: (المدرج) وهو خطأ، وصوابه من باقي النسخ.

(٣) انظر: مختصر خلافيات البيهقي (٢/ ٨٥).

(٤) أخرجه ابن الجوزي في التحقيق (١/ ٣٣٤).

(٥) الموضوعات (٢/ ٩٦ - ٩٧).

(٦) الأباطيل والمناكير (٢/ ١٥).

(٧) التحقيق أحاديث الخلاف (١/ ٣٣٢، ٣٣٤).

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٢ · الصفحة ٦٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٢ · ص ٦٢٨