تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(( يوسف وشمسان وتاج أسماء أناس كفرة طواغيت ، فأما تاج فهو من أهل الخرج تصرف إليه النذور ، ويُدعى ويعتقد فيه النفع والضر ، وكان يأتي إلى أهل الدرعية من بلده الخرج لتحصيل ماله من النذور ، وقد كان يخافه كثير من الناس الذين يعتقدون فيه ، وله أعوان وحاشية لا يتعرض لهم بمكروه ، بل يدعى فيهم الدعاوى الكاذبة ، وتنسب إليهم الحكايات القبيحة .

وأما شمسان فالذي يظهر من رسائل إمام الدعوة رحمه الله أنه لا يبعد عن العارض ِ، وله أولاد يعتقد فيهم ، وأما يوسف فقد كان على قبره وثن يعتقد فيه ، ويظهر أن قبره في الكويت أو الأحساء كما يفهم من بعض رسائل الشيخ رحمه الله (1).

أما تاريخ وجودهم فهو قريب من عصر إمام الدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله (2)).

وقد ذكر المصنف شمسان وأولاده – ومنهم محمد بن شمسان وكذا يوسف ، في عدة مواضع ، وحكم عليهم بأنهم كفرة طواغيت ، حيث كانوا يأمرون الناس أن ينذروا لهم ، ويدعون الناس إلى عبادتهم من دون الله ، كما أن أولاد شمسان قد ألصقوا مفتريات كثيرة بالشيخ محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله (3)

ويقال أيضاً : الذين حرقهم عليّ بن أبي طالب-رضي الله عنه- بالنار ، كلهم يدّعون الإسلام ، وهم من أصحاب عليِّ -رضي الله عنه- ، وتعلموا العلم من الصحابة ، ولكن اعتقدوا في عليّ مثل الاعتقاد في يوسف وشمسان وأمثالهما ، فكيف أجمع الصحابة على قتلهم وكفرِهم .

أتظنون أن الصحابة يكفرون المسلمين ؟ أم تظنون أن الاعتقاد في تاج وأمثاله لا يضر ، والاعتقاد في عليّ بن أبي طالب يُكفّر ؟

(1) ويدل على ذلك قول المصنف : (( وتبين في مدح من عَبَدَ يوسف والأشقر ومن عبد أبا علي والخضر من أهل الكويت )) تاريخ ابن غنام 2/271 .

(2) فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم 1/134 ، 135 باخصتار .

(3) انظر : تاريخ ابن غنام 2/106، 125 ، 161 ، 285 ، 267 ، 271 ،336 ، ومؤلفات الشيخ 4/16 ، 5/ 54، 75 ، 89 ، 188 ، 216 .

التعليقات على كشف الشبهات · الصفحة ٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التعليقات على كشف الشبهاتص ٧٢