تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن زياد بن سعد عن هلال بن أبي ميمونة عن أبي ميمونة عن أبي هريرة: (أن النبي صلى الله عليه وسلم خير غلاماً بين أبيه وأمه وقال: يا غلام! هذه أمك وهذا أبوك).حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا إسماعيل بن علية عن عثمان البتي عن عبد الحميد بن سلمة عن أبيه عن جده: (أن أبويه اختصما إلى النبي صلى الله عليه وسلم، أحدهما كافر والآخر مسلم، فخيره فتوجه إلى الكافر، فقال: اللهم اهده, فتوجه إلى المسلم، فقضى له به)].هنا إذا طلق الرجل امرأته وعنده غلام بالغ فإنه يخير بين أبيه وبين أمه, يشترط في ذلك أن يكون بالغاً وليس بسفيه, وهذا محل اتفاق, وقد نقل اتفاق الصحابة عليهم رضوان الله تعالى على ذلك غير واحد, كابن قدامة عليه رحمة الله, ما لم تتزوج المرأة, فإذا تزوجت بعد زوجها فهي في قوامة رجل آخر, وحينئذ يكون الأمر إلى أبيه.

باب الصلح

قال المصنف رحمه الله: [باب الصلح. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا خالد بن مخلد قال: حدثنا كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (الصلح جائز بين المسلمين، إلا صلحاً حرم حلالاً، أو أحل حراماً)].

باب الحجر على من يفسد ماله

قال المصنف رحمه الله: [باب الحجر على من يفسد ماله. حدثنا أزهر بن مروان قال: حدثنا عبد الأعلى قال: حدثنا سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك: (أن رجلاً كان في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في عقدته ضعف، وكان يبايع، وأن أهله أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله! احجر عليه، فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم فنهاه عن ذلك، فقال: يا رسول الله! إني لا أصبر عن البيع، فقال: إذا بايعت فقل: ها، ولا خلابة).

التعليق على سنن ابن ماجه · الصفحة ٦٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التعليق على سنن ابن ماجهص ٦٩٨