تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والإقامة سبع عشرة كلمة: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر, أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله, أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن محمداً رسول الله, حي على الصلاة، حي على الصلاة, حي على الفلاح، حي على الفلاح, قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة, الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله)].ولا خلاف عند الصحابة عليهم رضوان الله تعالى في مسألة الترجيع، وذلك لثبوته واشتهاره وعدم وجود المخالف له, ومثله مما يستفيض, ولهذا يحكي بعض الفقهاء الإجماع على ذلك.

باب السنة في الأذان

قال المصنف رحمه الله: [باب السنة في الأذان. حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن جده: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بلالاً أن يجعل إصبعيه في أذنيه وقال: إنه أرفع لصوتك).حدثنا أيوب بن محمد الهاشمي، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، عن حجاج بن أرطاة، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه، قال: (أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأبطح وهو في قبة حمراء, فخرج بلال فأذن، فاستدار في أذانه وجعل إصبعيه في أذنيه).حدثنا محمد بن المصفى الحمصي، قال: حدثنا بقية، عن مروان بن سالم، عن عبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (خصلتان معلقتان في أعناق المؤذنين للمسلمين: صيامهم, وصلاتهم).حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شريك، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة، قال: (كان بلال لا يخرم الأذان عن الوقت، وربما أخر الإقامة شيئاً). حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن أشعث، عن الحسن، عن عثمان بن أبي العاص، قال: (كان آخر ما عهد إلي النبي صلى الله عليه وسلم: أن لا أتخذ مؤذناً يأخذ على الأذان أجراً).

التعليق على سنن ابن ماجه · الصفحة ٢٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التعليق على سنن ابن ماجهص ٢٢٩