قال أبو الحسن: لما فرغ أبو عبد الله من هذا الحديث قال: ما أهوله! حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن عروة عن زينب ابنة أم سلمة عن حبيبة عن أم حبيبة عن زينب بنت جحش، أنها قالت: (استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محمر وجهه، وهو يقول: لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج, وعقد بيده عشرة. قالت زينب: قلت: يا رسول الله! أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: إذا كثر الخبث).حدثنا راشد بن سعيد الرملي قال: حدثنا الوليد بن مسلم عن الوليد بن سليمان بن أبي السائب عن علي بن يزيد عن القاسم أبي عبد الرحمن عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ستكون فتن، يصبح الرجل فيها مؤمناً ويمسي كافراً، إلا من أحياه الله بالعلم).حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال: حدثنا أبو معاوية، وأبي عن الأعمش عن شقيق عن حذيفة، قال: (كنا جلوساً عند عمر، فقال: أيكم يحفظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتنة؟ قال حذيفة: فقلت: أنا، قال: إنك لجريء، قال: كيف؟ قال: سمعته يقول: فتنة الرجل في أهله وولده وجاره تكفرها الصلاة والصيام والصدقة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, فقال عمر: ليس هذا أريد، إنما أريد التي تموج كموج البحر, فقال: ما لك ولها, يا أمير المؤمنين؟ إن بينك وبينها باباً مغلقاً, قال: فيكسر الباب أو يفتح؟ قال: لا، بل يكسر. قال: ذاك أجدر أن لا يغلق. قلنا لحذيفة: أكان عمر يعلم من الباب؟ قال: نعم، كما يعلم أن دون غد الليلة، إني حدثته حديثاً ليس بالأغاليط. فهبنا أن نسأله من الباب، فقلنا لمسروق: سله. فسأله، فقال: عمر).
التعليق على سنن ابن ماجه · الصفحة ١١١٦
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
التعليق على سنن ابن ماجهص ١١١٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي