قديماً كنا ندرس في كتب الأدب خصلة واحد من الوفاء للسموأل الذي ذُبح ابنه أمام عينيه وهو محاصر في قلعته على أن يسلم الأمانة التي لديه لخصوم امرئ القيس بن حجرالكندي! فرفض وضحى بابنه وأعطى الدروع لورثة امرء القيس وأنشد مفتخراً يقول:
وفيتُ بأدرع الكندي إني ... إذا ما خان أقوام وفيتُ
أقول: هذا الذي فعله السموأل في الجاهلية! فما بالك بوفاء الإسلام! لا أكون مبالغاً إذا قلتُ لو كنا منصفين لكان وفاء الملا محمد عمر مع الشيخ أسامة بن لادن والدكتور أيمن الظواهري وقادة الجهاد من أعظم دروس الوفاء في تاريخ الإسلام والبشرية جمعاء!
التجلية في الرد على التعرية · الصفحة ٣٣