تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(4) العدو القريب والبعيد أيهما أولى:

ركز صاحب التعرية على قضية (العدوالقريب و العدو البعيد) وفصل فيها بطريقة غير منضبطة في الحلقة الثانية والثالثة وشن هجوماً على الشيخين حيث قال في الحلقة الثانية: (أما قولهم " إن أمريكا واليهود هم سبب مصائب المسلمين " ليحشد بن لادن المسلمين معه ضدهم، وليحول الأمر من قضيته الشخصية " المقدمة عنده على أى شىء آخر " إلى قضية أمة، فهذا قول ظاهر البطلان مناقض للقرآن) أهـ (الحلقة الثانية/المصري اليوم بتاريخ 19/ 11/2008م)، ويصرخ صاحب التعرية: (يا معشر المسلمين بن لادن يستخف عقولكم، فإن مصائب المسلمين هى بسبب المسلمين أنفسهم هذا كلام الله ومن أنكره فقد كفر) أهـ (الحلقة الثانية/المصري اليوم).

وانظر إلى العجب العجاب في قول صاحب التعرية: (إن عدد المسلمين الذين تسببت القاعدة فى قتلهم وتشريدهم فى بضع سنين فى كينيا وأفغانستان والعراق والسعودية والجزائر وباكستان وغيرها يفوق بكثير عدد من قتلتهم إسرائيل أو شردتهم فى فلسطين وما حولها فى ستين سنة فالقول بأن القاعدة تدافع عن المسلمين هو " حديث خرافة " بل إنها تقتل المسلمين وتشردهم، ولكن الظواهرى وشيخه بن لادن يستخفان بعقول الناس) أهـ (الحلقة الثانية/ المصري اليوم).

قبل أن أعلق على هذه القضية (العدوالقريب والبعيد) التي أثارها الدكتور سيد إمام فهناك ملاحظات سريعة حول الفقرات السابقة:

التجلية في الرد على التعرية · الصفحة ١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التجلية في الرد على التعريةص ١٦