تخطَّ إلى المحتوى

٣٠٠ - فَإِنَّ أَبَا بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنَا عَنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: «كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَكُونَ، الِاسْتِنْشَاقُ بِمَنْزِلَةِ السَّعُوطِ»

٣٠١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عُبَيْدٍ قَالَ: ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: «إِذَا كَانَ فِي أَنْفِكَ قَرْحٌ، فَبُلَّ إِصْبَعَكَ، ثُمَّ اجْعَلْهَا فِي أَنْفِكَ» قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَهَذَا عِنْدَنَا مَا لَا غَنَاءَ بِهِ عَنْهُ، إِذَا كَانَ الْقَرْحُ يَحُولُ بَيْنَ الْمَاءِ وَبَيْنَ مَوْضِعِهِ فِي الْخَيَاشِيمِ، بَلَغَهُ بِالْأَصَابِعِ، وَلَا يُشْبِهُ هَذَا الْمَضْمَضَةَ لِمَا فِي الِاسْتِنْشَاقِ مِنَ التَّغْلِيظِ وَالْوُجُوبِ

بَابُ غَسْلِ الْوَجْهِ فِي الْوُضُوءِ وَمَا يَجِبُ فِيهِ وَكَيْفَ سُنَّتُهُ؟

٣٠٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عُبَيْدٍ قَالَ: ثنا خَالِدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ فُلَانِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: «رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَسُنُّ الْمَاءَ عَلَى وَجْهِهِ سَنًّا»

٣٠٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عُبَيْدٍ قَالَ: ثنا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنِ الْمُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ،: أَنَّهُ «إِذَا كَانَ تَوَضَّأَ أَخَذَ الْمَاءَ بِكَفَّيْهِ ثُمَّ صَبَّهُ عَلَى وَجْهِهِ صَبًّا»

٣٠٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عُبَيْدٍ قَالَ: ثنا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، قَالَ: قَالَ الْفَضْلُ لِإِبْرَاهِيمَ: إِنَّ أُمِّي إِذَا تَوَضَّأَتْ أَخَذْتِ ⦗٣٤٢⦘ الْمَاءَ بِكَفَّيْهَا ثُمَّ صَبَّتْهُ، ثُمَّ مَسَحَتْ وَجْهَهَا بِكَفَّيْهَا، فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: «وَأَيُّ وُضُوءٍ أَتَمُّ، أَوْ قَالَ أَعَمُّ، مِنْ هَذَا، مَا كَانُوا يَلْطِمُونَ وُجُوهَهُمْ بِالْمَاءِ»

الطهور - أبو عبيد - ت مشهور · الصفحة ٣٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.