للشارح مسامحات فيما يستدركه على صاحب ((الهداية)) كما في(1: 233، 3: 103).
توجيه وحمل الشارح كلام صاحب ((الهداية)) على وجه يصححه كما في (2: 182-183).
للشارح متابعات لصاحب ((الهداية)) على خلاف عادته استدركها عليه مَن جاء بعده من العلماء كما في (1: 275).
حمل الشارح كلام الماتن وصاحب ((الهداية)) على خلاف ما حمله عليه العلماء كما في (2: 113).
للشارح اختيارات يخالف فيها الماتن، منها: (3: 156، 282).
أدب الشارح مع جدِّه الماتن واضح جلي في شرحه، فإن يستدرك عليه مع مرعاة ذلك كما في (1: 294،2: 121).
استدراك الشارح على الماتن إذا كانت عبارته موهمة كما في (2: 88 ،199، 3: 163).
استدراك الشارح على الماتن وعدم تسليم العلماء له ذلك (2: 122).
استدراك الشارح على الماتن ومتابعة العلماء له في ذلك (2: 126).
بيَّن الشارح في بعض المسائل ما عليه الفتوى وإن لم يذكر الماتن كما في(2: 94، 132).
تضعيف الشارح قول أبي حنيفة - رضي الله عنه - وتقويته قولهما ورد العلماء عليه كما في (3: 151).
ترجيح الشارح قولهما على قول الإمام كما في (3: 152).
للشارح اختيارات لم يوافقه عليها من جاء بعده من العلماء المحققين واستدركوا عليه فيها، كما في (1: 243، 4: 180، 175).
للشارح اختيارات أيّده فيها مَن جاء بعده من العلماء كما في (2: 113).
للشارح اختيارت سكت عنها من جاء بعده كما في (4: 148).
للشارح أوهام وقع فيها في الشرح نبّه عليها العلماء كما في (1: 284).
تصويب العلماء ما وقع فيه من قصور في العبارة، من ذلك ما فعله الشرنبلالي(1) كما في (1: 279).
تعرض الشارح في زمانه لما تكون عليه الفتوى كما في (2: 288، 289).
اهتمَّ ملا خسرو وابن كمال باشا بتتبع صاحب ((الوقاية)) والشارح بتصحيح عبارتهما، مثلاً بصيغة أنسب(2) كما في (1: 294).
(1) في ((حاشية على الدرر))(1: 249).
(2) ينظر: ((درر الحكام)) لملا خسرو (1: 262).