ثالثاً: كل هذه الروايات والقصص تعد من أخبار الآحاد،والمعجزة لا تثبت بخبر الواحد، فقد أظهر الأنبياء معجزاتهم أمام الجماهير من الناس عسى أن يؤمنوا برسالة السماء، لكن هذه القصص تزعم أن الإمام المهدي كان يظهر معجزاته في الصحاري القاحلة أمام رجل شيعي كان يؤمن به... فيا ترى! ما فائدة هذه المعجزة؟! وما الجدوى من ورائها؟!
رابعاً: كثير من هذه القصص تزعم أن الإمام المهدي كان يعلم الغيب، وهذا الزعم يعارض القرآن الكريم، فلم يكن الرسول ^ وهو أفضل البشر وسيد المرسلين يعلم الغيب، فقد قال الله تعالى: ﴿ @è%Hwà7خ=ّBr&سإ¤ّےuZد9$YèّےtRںwur# ... ژںرwخ)$tBuن!$x©ھ!$# ِqs9uràMZن.مNn=ôمr&|=ّ‹tَّ9$#كN÷ژsYٍ6tGَ™]wz`دBخژِچy‚ّ9$#$tBurzسح_،،tBâن q ،9$# ÷bخ)O$tRr&wخ)ضچƒة‹tR×ژچد±o0ur5Qِqs)دj9tbqمZدB÷sمƒاتررب ﴾ [الأعراف: 188].
وقال سبحانه وتعالى: { @è%HwمAqè%r&َOن3s9"د‰Zدمكûةî!#t"yz"!$#IwurمNn=ôمr&|=ّ‹tَّ9$#IwurمAqè%r&ِNن3s9'خoTخ)î7n=tB ÷bخ)كىخ7¨?r&wخ)$tB#سyrqمƒ¥'n<خ) ِ@è%ِ@yd"بqtGَ،o"4'yJôمF﴿$#çژچإءt7ّ9$#ur ںxsùr&tbrمچ©3xےtGs?اخةب ﴾ [الأنعام: 50].
خامساً: تحتوي هذه الروايات على كثير من الخرافات والأوهام والأساطير والبدع، فلا يمكن أن نقبلها بحالٍ من الأحوال،(أو أنها تدعو إلى دفع ضريبة التشيع، وهي: الخُمس. ولا يخفى على أحد سبب وضع هذه الروايات، ولا من وضعها).
سادساً: من أين لنا ما يؤكد أن هذه الأمور الخارقة كانت من المعجزات ولم تكن نوعاً من السحر والدجل؟!
أنتم لم تكونوا ترافقون صاحب القصّة لتعرفوا أكان المهدي المزعوم صادقاً يملك المعجزات والبراهين أو أنه كان رجلاً دجَّالاً يريد أن يخدعه بالسحر والدجل!!