401- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا عَتَّاب بْنُ بَشِيرٍ (1) ، عَنْ خُصَيْف (2) ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ (3) : أَنَّ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - أَمَرَتْ بِمُصْحَفٍ لَهَا أَنْ يُكتب، وَقَالَتْ: ((إِذَا بَلَغْتُمْ: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ﴾ فَلَا تَكْتُبُوهَا حَتَّى تُؤْذِنُونِي)) ، فَلَمَّا أَخْبَرُوهَا أَنَّهُمْ قَدْ بَلَغُوا، (قَالَتْ) (4) : ((اكْتُبُوهَا: صَلَاةَ الْوُسْطَى صَلَاةَ الْعَصْرِ)) .
= ومحمد بن كعب وهو ثقة، روى له الجماعة، ووثقه أبو زرعة والنسائي والعجلي والخطيب، وقال ابن سعد: ((كان ثقة فقيهًا كثير الحديث متشيعًا)) ، وقال الميموني: سئل أحمد: أسمع عبد الله بن شداد من النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شيئًا؟ قال: (لا) ، وكانت وفاته سنة إحدى أو اثنتين وثمانين للهجرة. اهـ. من "الجرح والتعديل" (5 / 80 رقم 373) ، و "الكاشف" للذهبي (2 / 95 رقم 2801) ، و "التهذيب" (2 / 381 رقم 659) ، و (5 / 251 - 252 رقم 441) .
[400] سنده ضعيف لضعف سويد بن عبد العزيز.
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (5 / 219 رقم 5488) ، فقال: حُدِّثت عن عمار بن الحسن، قال: حدثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن شداد بن الهاد قال: الصلاة الوسطى صلاة الغداة.
وهذا أيضًا ضعيف لإبهام شيخ الطبري، وفيه مخالفة لسويد الذي رواه عن حصين على أنها صلاة العصر.
(1) تقدم في الحديث [204] أنه لا بأس به، إلا في روايته عن خصيف فإنها منكرة.
(2) تقدم في الحديث [204] أنه صدوق سيء الحفظ.
(3) تقدم في الحديث [264] أن العجلي وثّقه، لكن لم أجد من نصّ على أنه سمع من عائشة رضي الله عنها، انظر: "تهذيب الكمال" (9 / 510 رقم 2068) ، و "تهذيب التهذيب" (3 / 384 رقم 701) ، وسماعه منها محتمل، فقد نص =