399- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ (1) ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: ((هِيَ صَلَاةُ الصُّبْحِ)) .
400- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ (2) ، عَنْ حُصَين (3) ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّاد (4) قَالَ: ((هي صلاة العصر)) .
= الفقه والعلم، وكان عالمًا بتفسير القرآن)) ، وقد أرسل عن علي وأبي سعيد رضي الله عنهما، وكانت وفاته سنة ست وثلاثين ومائة. اهـ. من "الجرح والتعديل" (3 / 555 رقم 2511) ، و "التهذيب" (3 / 395 - 397 رقم 728) ، و "التقريب" (ص222 رقم 2117) .
[398] سنده حسن لذاته، وهو صحيح لغيره كما في الحديث السابق.
وقد أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (2 / 506) من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوري، به مثله.
وذكر ابن عبد البر في "التمهيد" (4 / 284) أن إسماعيل القاضي أخرجه، فقال: وذكر إسماعيل بن إسحاق: أخبرنا إبراهيم بن حمزة وعلي بن المديني - واللفظ له -، قالا: حدثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حدثني زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، قَالَ: سَمِعْتُ ابن عمر يقول: الصلاة الوسطى: صلاة الصبح.
(1) هو عبد الله بن طاوس.
[399] سنده صحيح.
والمصنف هنا أخرجه من طريق شيخه سفيان بن عيينة.
وسفيان أخرجه في "تفسيره" كما في "الدر المنثور" (1 / 719) .
(2) تقدم في الحديث [174] أنه ضعيف.
(3) هو ابن عبد الرحمن السُّلَمي.
(4) هو عَبْدَ اللَّهِ بْنَ شَدَّاد بْنِ الهَاد اللَّيْثي، أبو الوليد المدني، ولد في عهد النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ولم يسمع منه شيئًا، وروى عن أبيه وعمر وعلي وطلحة وابن مسعود وغيرهم - رضي الله عنهم - روى عنه سعد بن إبراهيم وأبو إسحاق الشيباني وطاوس =