تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= البخاري في "تاريخه" (3 / 373 رقم 1261) على أنه سمع أبا موسى الأشعري، وهو متوفى قبل عائشة - رضي الله عنها -، فوفاته قيل إنها كانت سنة اثنتين وأربعين للهجرة، وقيل أربع وأربعين، وقيل إحدى وخمسين كما في "التهذيب" (5 / 363) ، وأما عائشة فوفاتها كانت سنة ثمان وخمسين كما في "التهذيب" (12 / 436) .

(4) في الأصل: ((قال)) ، وما أثبته من "الدر المنثور" (1 / 727) حيث ذكره من رواية المصنِّف.

[401] سنده ضعيف لما تقدم عن حال خصيف وعتّاب، وهو صحيح لغيره كما سيأتي.

وذكره السيوطي في "الدر" (1 / 727) بمثله وعزاه للمصنف وأبي عبيد. وأخرجه أبو عبيد في "الفضائل" (ص240 رقم 573) من طريق مروان بن شجاع، عن خصيف، به نحوه.

وصح الحديث عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - من وجه آخر.

فأخرجه مالك في "الموطأ" (1 / 138 - 139 رقم 25) في صلاة الجماعة، باب الصلاة الوسطى، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ القعقاع بن حكيم، عن أبي يونس مولى عائشة أم المؤمنين أنه قال: أمرتني عائشة أن أكتب بلها مصفحًا، ثم قالت: إذا بلغت هذه الآية فآذِنّي: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِين﴾ ، فلما بلغتُها آذنتها، فأملت عليّ: حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين، قالت عائشة: سمعتُها مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه وسلم -.

ومن طريق الإمام مالك أخرجه:

الإمام أحمد في "المسند" (6 / 73 و 178) .

ومسلم في "صحيحه" (1 / 437 - 438 رقم 207) في المساجد، باب الدليل لمن قال: الصلاة الوسطى هي صلاة العصر.

وأبو داود في "سننه" (1 / 287 رقم 410) في الصلاة، باب في وقت صلاة العصر.

والترمذي (8 / 326 - 327 رقم 4065) في تفسير سورة البقرة من كتاب التفسير.

والنسائي في "سننه الصغرى" (1 / 236) في الصلاة، باب المحافظة على صلاة العصر، وفي الصلاة من الكبرى (1 / 154 رقم 366) ، باب الأمر بالمحافظة على =

التفسير من سنن سعيد بن منصور - محققا · الجزء ٣ · الصفحة ٩١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التفسير من سنن سعيد بن منصور - محققاج ٣ · ص ٩١٤