تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بهم، لا يسأل عما يفعل، ويحتمل أن يكون الفاعل هو صالح عليه السلام، أي لا يخاف عقبى الله تعالى بهذه الفعلة بهم، إذ قد كان أنذرهم وحذّرهم.

وقوله: فَدَمْدَمَ معناه: أنزل العذاب مقلقا لهم، مكرّرا ذلك، وهي الدّمدمة.

التفسير الوسيط - الزحيلي · الجزء ٣ · الصفحة ٢٨٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير الوسيط - الزحيليج ٣ · ص ٢٨٨٥