تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الآخرة ونعيمها أفضل وأدوم من الدنيا، وثواب الله في الآخرة خير من الدنيا وأبقى، لأن الدنيا فانية، والآخرة باقية.

ثم أعلم الله تعالى أن الشرائع واحدة في أصولها وآدابها العامة، فإن كل ما ذكر من فلاح من تزكى، وتذكّر الله تعالى، وإيثار الناس الدنيا، ثابت في صحف إبراهيم العشر، وصحف موسى العشر غير التوراة، فقد تتابعت كتب الله تعالى أن الآخرة خير وأبقى من الدنيا.

التفسير الوسيط - الزحيلي · الجزء ٣ · الصفحة ٢٨٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير الوسيط - الزحيليج ٣ · ص ٢٨٦٤