تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وذلك ليعلم الله علم ظهور وانكشاف واقعي أن هؤلاء الرّسل قد بلّغوا الرسالات الإلهية، كما هي، دون زيادة أو نقص، وأحاط الله تعالى علما بما عند الرصد، من الملائكة، أو بما عند الرّسل المبلّغين لرسالاته، وبما لديهم من الأحوال، فهو سبحانه عالم بكل شيء كان أو سيكون، وعالم بكل الأحكام والشرائع، وضبط كل شيء معدودا محصورا، دون مشاركة أحد من الملائكة وسائط العلم.

التفسير الوسيط - الزحيلي · الجزء ٣ · الصفحة ٢٧٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير الوسيط - الزحيليج ٣ · ص ٢٧٥٨