تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

«١» «٢» «٣» «٤» «٥» «٦» «٧» «٨» «٩» «١٠» [البقرة: ٢/ ٦٧- ٧٤] .

واذكروا أيها الإسرائيليون وقت قول موسى لقومه أسلافكم أمر الله لكم بذبح أي بقرة، فلم يمتثلوا، وشدّدوا، فشدّد الله عليهم، وقالوا: أتهزأ أو تسخر منا يا موسى؟ نسألك عن أمر القتل، فتأمرنا بذبح بقرة! قال: ألتجئ إلى الله من الهزء والسخرية بالناس في موضع الجد وتبليغ أحكام الله تعالى، فأكون من الجهلة المفرطين بأمر الله.- قالوا: ادع الله لنا لبيان لونها فقال: إنها بقرة صفراء اللون، شديدة الصفرة، تبهج الناظرين إليها. فسألوه عن سنّها، فقال: إنها ليست صغيرة ولا كبيرة، بل وسط بين الأمرين، فامتثلوا الأمر ولا تشددوا، قالوا: ادع الله لنا يبين حقيقتها ومزاياها، لتشابه البقر علينا، وإنا إن شاء الله لمهتدون إلى الصواب والمطلوب.

قال: إن الله يقول: إنها بقرة لم تذلل بالعمل في الحراثة والسّقي، وهي سالمة من

(١) لا مسنّة ولا فتية.

(٢) وسط بين السّنين.

(٣) شديد الصفرة.

(٤) ليست سهلة الانقياد. [.....]

(٥) تقلب الأرض للزراعة بالفلاحة.

(٦) الزرع.

(٧) مبرأة من العيوب.

(٨) لا يخالطها لون آخر غير الصفرة.

(٩) تدافعتم وتخاصمتم فيها.

(١٠) يتفتح بسعة وكثرة.

التفسير الوسيط - الزحيلي · الجزء ١ · الصفحة ٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير الوسيط - الزحيليج ١ · ص ٣٢