تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

7 - دلَّتْ بداية السورة على مدح العلم، وآخرها على مذمة المال، وكفى بذلك مرغِّباً في الدين، ومنفراً عن الدنيا والمال.

8 - وصف اللَّه تعالى أبا جهل وأمثاله من الطغاة المتمردين المتكبرين بأنه ينهى الرسول صلّى اللَّه عليه وسلّم وأتباعه عن عبادة اللَّه تعالى، وأنه فيما يأمر به من عبادة الأوثان ليس على طريق سديدة، ولا على منهج الهدى، ولا من الآمرين بالتقوى، أي التوحيد والإيمان والعمل الصالح، وأنه في الحقيقة مكذب بكتاب اللَّه عز وجل، ومعرض عن الإيمان.

9 - تهديدٌ وتحذير لهذا الإِنسان من عاقبة الطغيان، ثم هو عام لكل طاغٍ متكبر.

10 - تحدى اللَّه تعالى هذا الطاغية مع التَّهكم والتوبيخ بأن يطلب أهل مجلسه وعشيرته، ليستنصر بهم، فإنه إذا فعل أحضر اللَّه الزبانية الملائكة الغلاظ الشداد لإلقائه في نار السعير.

11 - نصرة الله لرسوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالملائكة عياناً في المسجد الحرام.

12 - مشروعية السجود عند تلاوة هذه السورة.

التفسير التحليلي لسورة العلق · الصفحة ٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التفسير التحليلي لسورة العلقص ٧٧