- وكذلك: التفاؤل فهو عنوان الثقة بموعود الله، فإن نصرْنا اللهَ في أنفسنا نصرنا سبحانه: ﴿إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ [محمد: 7].
- وكذلك: الصبر فإن الصبر عاقبته حسنة، وإنما العقبى لذي القلب الصبور، وهو شُجنة من الجهاد.
- وكذلك: لزوم الإِنصاف، فإنه ديدن أهل الهمم العالية، فلا يغمطون الناس حقهم، ولا يرفعونهم فوق قدرهم، ولكن ينزلون الناس منازلهم، وهذا منهج.
- وكذلك: صاحب الهمة العالية دائمًا متواضع كنجم لاح لناظرٍ على صفحة الماء، يقول الأول:
تواضع تكن كالنجم لاح لناظر
على صفحات الماء وهو بعيد
وما ازداد عبد تواضعًا إلا ازداد شرفًا ورفعة، ومحبة في قلوب الخلق.
- وكذلك: اغتنام الأوقات والفرص الحياتية، فقد لا تعود ثانية، وهذا من الفعل الحميد، والرأي السديد، والقول الأكيد ..
- وكذلك: الجرأة في الحق والشجاعة على ذلكم، ولا أدلَّ على ذلك من موقف الإمام أحمد بن حنبل أثناء الفتنة، فقد جُلِدَ ظهره، وعُرِفَ أمره، وذاع شره، ولكن ثبَّته الله: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ﴾ [إبراهيم: 27]، فثبت على قول الحق، فكان بعد ذلك