٧١٩٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ الْأَزْدِيُّ، ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، ثنا زَائِدَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ شَقِيقٍ، ثنا سَمُرَةُ بْنُ سَهْمٍ، قَالَ: نَزَلْتُ عَلَى أَبِي هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ وَهُوَ طَعِينٌ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ مُعَاوِيَةُ يَعُودُهُ، فَبَكَى، فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ رضي الله عنه: مَا يُبْكِيكَ، أَوَجَعٌ يَشْمَئِزُّكَ؟ أَمْ عَلَى الدُّنْيَا؟ فَقَدْ ذَهَبَ صَفْوُهَا فَقَالَ عَلَى كُلٍّ: لَا، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَهِدَ إِلَيَّ عَهْدًا، فَوَدِدْتُ أَنِّي اتَّبَعْتُهُ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «لَعَلَّكَ تُدْرِكُ أَمْوَالًا تُقَسَّمُ بَيْنَ أَقْوَامٍ، وَإِنَّمَا يَكْفِيكَ مِنْ جَمْعِ الْمَالِ خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ» فَوَجَدْتُ، فَجَمَعْتُ "
٧٢٠٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، وَحَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الصَّبَّاحِ الرَّقِّيُّ، ثنا أَبُو حُذَيْفَةَ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، وَالْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: دَخَلَ مُعَاوِيَةُ عَلَى خَالِهِ أَبِي هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ وَهُوَ مَرِيضٌ يَبْكِي، فَقَالَ: يَا خَالُ مَا يُبْكِيكَ؟ أَوَجَعٌ يَشْمَئِزُّكَ؟ أَمْ حِرْصٌ عَلَى الدُّنْيَا؟ قَالَ: كُلٌّ لَا، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَهِدَ إِلَيَّ عَهْدًا، لَمْ آخُذْ بِهِ، فَقَالَ: «يَا أَبَا هَاشِمٍ، سَتَرَى أَمْوَالًا يُؤْتَاهَا أَقْوَامٌ، وَإِنَّمَا يَكْفِيكَ مِنْ جَمِيعِ الدُّنْيَا خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ فِي سَبِيلِ اللهِ»، فَأَرَانِيَ الْيَوْمَ قَدْ جَمَعْتُ
٧٢٠١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ الْقَطَّانِيُّ الْهَمْدَانِيُّ، ثنا هَاشِمُ بْنُ الْوَلِيدِ الْهَرَوِيُّ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: دَخَلَ مُعَاوِيَةُ عَلَى خَالِهِ، فَلَمَّا رَآهُ قَالَ: مَالَكَ أَجَزَعٌ وَحِرْصٌ عَلَى الدُّنْيَا؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «عَسَى أَنْ تُدْرِكُوا أَقْوَامًا يُؤْثِرُونَ أَمْوَالًا، وَإِنَّمَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ مِنَ الدُّنْيَا دَارٌ وَمَرْكَبٌ فِي سَبِيلِ اللهِ»