تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْبَسَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ شَدَّادٍ

٧١٨٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْخَلَّالُ الْمَكِّيُّ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، مَوْلَى مُزَيْنَةَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، قَالَ: قَالَ شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ، وَهُوَ ابْنُ أَخِي حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ، وَهُوَ افْتَتَحَ إِيلِيَا لِمُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، وَهُوَ يُرَاجِعُ مُعَاوِيَةَ رضي الله عنه، فَذَكَرَ الْإِمَارَةَ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَذْكُرُ الْإِمَارَةَ فَقَالَ: " أَوَّلُ الْإِمَارَةِ مَلَامَةٌ، وَثَانِيهَا نَدَامَةٌ، وَثَالِثُهَا عَذَابٌ مِنَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، إِلَّا مَنْ رَحِمَ وَعَدَلَ، وَقَالَ: هَكَذَا وَهَكَذَا بِيَدِهِ بِالْمَالِ " ثُمَّ سَكَتَ مَا شَاءَ اللهُ، ثُمَّ قَالَ: «كَيْفَ بِالْعَدْلِ مَعَ ذَوِي الْقُرْبَى؟»

عُمَرُ بْنُ رَبِيعَةَ عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ

٧١٨٧ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ الْمَكِّيُّ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى الْمَدَنِيُّ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِسَيِّدِ الِاسْتِغْفَارِ؟» قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: «اللهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَعَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ، وَأَبُوءُ لَكَ بِذُنُوبِي، فَاغْفِرْ لِي، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، لَا يَقُولُهَا أَحَدٌ حِينَ يُمْسِي، فَيَمُوتُ مِنْ لَيْلَتِهِ إِلَّا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، وَلَا يَقُولُهَا أَحَدٌ حِينَ يُصْبِحُ فَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ إِلَّا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ»

المعجم الكبير للطبراني · الجزء ٧ · الصفحة ٢٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الكبير للطبرانيج ٧ · ص ٢٩٦