تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، عَنْ أَبِيهِ

٤٣٧٧ - حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الصَّوَّافُ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ، ثنا رِفَاعَةُ بْنُ الْهُرَيْرِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «لَا تَكْذِبُوا عَلِيَّ فَإِنَّهُ لَيْسَ كَذِبٌ عَلَيَّ كَكَذِبٍ عَلَى أَحَدٍ»

٤٣٧٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْقَرْمَطِيُّ الْبَغْدَادِيُّ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعُثْمَانِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ التَّيْمِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، عَنْ هُرَيْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْخَنْدَقِ لَمْ يَكُنْ حِصْنٌ أُحْصِنَ مِنْ حِصْنِ بَنِي حَارِثٍ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ النِّسَاءَ وَالصِّبْيَانَ وَالذَّرَارِيَّ فِيهِ فَقَالَ: «إِنْ أَلَمَّ بِكُنَّ أَحَدٌ فَأَلْمِعْنَ بِالسَّيْفِ»، فَجَاءَهُنَّ رَجُلٌ مِنْ بَنِي ثَعْلَبَةَ بْنِ سَعْدٍ يُقَالُ لَهُ بُجْدَانُ أَحَدُ بَنِي جَحَّاشٍ عَلَى فَرَسٍ حَتَّى كَانَ فِي أَصْلِ الْحِصْنِ ثُمَّ جَعَلَ يَقُولُ لِلنِّسَاءِ: انْزِلَنْ إِلَيَّ خَيْرٌ لَكُنَّ، فَحَرَّكْنَ السَّيْفَ فَأَبْصَرَهُ أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ، فَابْتَدَرَ الْحِصْنَ قَوْمٌ فِيهِمْ رَجُلٌ مِنْ بَنِي حَارِثَةَ يُقَالُ لَهُ ظُهَيْرُ بْنُ رَافِعٍ، فَقَالَ: يَا بُجْدَانُ أَبْرِزْ فَبَرَزَ إِلَيْهِ، فَحَمَلَ عَلَيْهِ فَرَسُهُ فَقَتَلَهُ وَأَخَذَ رَأْسَهُ، فَذَهَبَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ

سَعِيدُ بْنُ أَبِي رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ

٤٣٧٩ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ الْحَوْطِيُّ، ثنا أَبِي، ثنا عُثْمَانُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الطَّرَائِفِيُّ، ثنا أَبَانُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «الْتَمِسُوا الْجَارَ قَبْلَ الدَّارِ وَالرَّفِيقَ قَبْلَ الطَّرِيقِ»

المعجم الكبير للطبراني · الجزء ٤ · الصفحة ٢٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الكبير للطبرانيج ٤ · ص ٢٦٨