تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذُؤَيْبٌ الْعَنْبَرِيُّ

٤٢١٥ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، ثنا عَطَاءُ بْنُ خَالِدِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ رُدَيْحِ بْنِ ذُؤَيْبٍ الْعَنْبَرِيُّ، بِالْبَصْرَةِ، حَدَّثَنِي أَبِي خَالِدٌ، عَنْ أَبِيهِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِيهِ رُدَيْحٍ، عَنْ أَبِيهِ ذُؤَيْبٍ، أَنَّ وَفْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَرُّوا بِأُمِّ زُبَيْبٍ، فَأَخَذُوا زِرْبِيَّتَهَا فَلَحِقَ زُبَيْبٌ بِالنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ أَخَذَ الْوَفْدُ زِرْبِيَّةَ أُمِّي، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «رُدُّوا عَلَيْهِ زِرْبِيَّةَ أُمِّهِ»، فَأَخَذَ مِنَ الَّذِيِ أَخَذَ زِرْبِيَّةَ أُمِّهِ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ وَسَيْفَهُ ومِنْطَقَتَهُ، ثُمَّ رَفَعَ النَّبِيُّ ﷺ يَدَهُ فَمَسَحَ بِهَا رَأْسَ زُبَيْبٍ ثُمَّ قَالَ: «بَارَكَ اللهُ فِيكَ يَا غُلَامُ وَبَارَكَ لِأُمِّكَ» . قَالَ مُوسَى بْنُ هَارُونَ: " الزِّرْبِيَّةُ: مَفْرَشٌ أَثْقَلُ مِنَ الزيلويةِ، قَالَ اللهُ عز وجل: ﴿وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ﴾ [الغاشية: ١٦]- يَعْنِي مَبْسُوطَةٌ -

٤٢١٦ - حَدَّثَنَا، مُوسَى بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنِي أَبِي خَالِدٍ، عَنْ أَبِيهِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِيهِ رُدَيْحٍ، عَنْ أَبِيهِ ذُؤَيْبٍ، أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللهِ إِنِّي أُرِيدُ عَتِيقًا مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ ﷺ قَصْدًا، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ: «انْتَظِرِي حَتَّى يَجِيءَ فَيْءُ الْعَنْبَرِ غَدًا» فَجَاءَ فَيْءُ الْعَنْبَرِ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ: «خُذِي مِنْهُمْ أَرْبَعَةَ غِلْمَةٍ صُبَاحٍ مُلَاحٍ لَا تُخْبَأُ مِنْهُمُ الرُّءُوسُ» . قَالَ عَطَاءُ بْنُ خَالِدٍ: فَأَخَذْتُ جَدِّي رُدَيْحًا وَأَخَذْتُ ابْنَ عَمِّي سَمُرَةَ وَأَخَذْتُ ابْنَ عَمِّي رخيا وَأَخَذْتُ خَالِي زَبِيبًا، ثُمَّ رَفَعَ النَّبِيُّ ﷺ يَدَهُ فَمَسَحَ بِهَا رُءُوسَهُمْ وَبَرَّكَ عَلَيْهِمْ ثُمَّ قَالَ: «هَؤُلَاءِ يَا عَائِشَةُ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ قَصْدًا»

المعجم الكبير للطبراني · الجزء ٤ · الصفحة ٢٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الكبير للطبرانيج ٤ · ص ٢٣١