تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جُبَيْرُ بْنُ إِيَاسٍ الْأَنْصَارِيُّ بَدْرِيٌّ

١٦١٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ: «فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ، جُبَيْرُ بْنُ إِيَاسِ بْنِ خَالِدِ بْنِ مَخْلَدِ بْنِ زُرَيْقٍ»

١٦١١ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ هَارُونَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمُسَيَّبِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ: «فِي تَسْمِيَتِهِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا، مِنَ الْأَنْصَارِ، ثُمَّ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ، جُبَيْرُ بْنُ خَالِدِ بْنِ مَخْلَدِ بْنِ إِيَاسٍ»

جُبَيْرُ بْنُ حُبَابِ بْنِ الْمُنْذِرِ

١٦١٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، قَالَ: وَفِي حَدِيثِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ: «فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه، جُبَيْرُ بْنُ حُبَابِ بْنِ الْمُنْذِرِ»

جُبَيْرُ بْنُ مَالِكٍ النَّوْفَلِيُّ قُتِلَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ

١٦١٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ: «فِي تَسْمِيَةِ مَنْ قُتِلَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، ثُمَّ مِنْ بَنِي قُرَيْشٍ، جُبَيْرُ بْنُ مَالِكٍ، وَهُوَ ابْنُ بُحَيْنَةَ، وَهُوَ مِنْ بَنِي نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ»

جُبَيْرُ بْنُ نَوْفَلٍ غَيْرُ مَنْسُوبٍ

١٦١٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا أَبُو كُرَيْبٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ عِيسَى، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْطَأَةَ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَا أَذِنَ اللهُ لِعَبْدٍ فِي شَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ رَكْعَتَيْنِ، أَوْ أَكْثَرَ، وَالْبِرُّ يَتَنَاثَرُ فَوْقَ رَأْسِ الْعَبْدِ، مَا كَانَ فِي صَلَاةٍ، وَمَا عَبْدٌ إِلَى اللهِ عز وجل، بِأَفْضَلَ مِمَّا خَرَجَ مِنْهُ» يَعْنِي الْقُرْآنَ

المعجم الكبير للطبراني · الجزء ٢ · الصفحة ١٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الكبير للطبرانيج ٢ · ص ١٤٦