تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢١٦ - حَدَّثَنَا مُطَّلِبُ بْنُ شُعَيْبٍ الْأَزْدِيُّ، وَأَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ، قَالَا: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ، ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْعُتْبِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، قَالَا: ثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبَانِ بْنِ صَالِحٍ، أَنَّ مُجَاهِدَ بْنَ جَبْرٍ الْمَكِّيَّ، حَدَّثَهُ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى الْأَنْصَارِيَّ، مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، حَدَّثَهُ أَنَّ كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ، أَخَا بَنِي سَالِمٍ أَصَابَهُ أَذًى مِنْ رَأْسَهِ، وَهُوَ بِالْحُدَيْبِيَةِ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَحْصُورٌ، «فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَصُومَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ يُطْعِمَ سِتَّةَ مَسَاكِينٍ أَوْ يَذْبَحَ شَاةً، وَفِيهِ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ»

٢١٧ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَرْبَهَارِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ الْأَنْصَارِيِّ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ أَهَلَّ فِي ذِي الْقِعْدَةِ، وَأَنَّهُ قَمِلَ رَأْسُهُ، فَأَتَى عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُوَ يُوقِدُ تَحْتَ قِدْرٍ لَهُ، فَقَالَ لَهُ: «كَأَنَّكَ» يُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ؟ "، قَالَ: أَجَلْ، قَالَ: «احْلِقْ وَاهْدِ هَدْيًا»، قَالَ: مَا أَجِدُ هَدْيًا، قَالَ: «فَأَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينٍ»، قَالَ: مَا أَجِدُ، قَالَ: «فَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ»، فَحَلَقْتُ وَصُمْتُ،

٢١٨ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخُزَاعِيُّ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْحَوْضِيُّ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ أبِي بِشْرٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، فِي: ﴿فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ﴾ [البقرة: ١٩٦] "، مِثْلَ حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْقِلٍ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ. قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ: «لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا عَنِ الْخُزَاعِيِّ»

المعجم الكبير للطبراني · الجزء ١٩ · الصفحة ١٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الكبير للطبرانيج ١٩ · ص ١٠٨