تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٧٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مِنْدَةَ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثنا أَبُو كُرَيْبٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَحَرَ عِنْدَ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ فَقَالَ: «نَحَرْتُ هَهُنَا وَمِنًى كُلُّهَا مَنْحَرٌ، فَانْحَرُوا فِي مَنَازِلِكُمْ»

مُجَاهِدٌ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ الْفَضْلِ

٦٧٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ الْأَزْدِيُّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ الْكُوفِيُّ، ح وَحَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي الطَّاهِرِ بْنِ السَّرْحِ، ثنا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ، ح وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ، وَمُوسَى بْنُ هَارُونَ، قَالَا: ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالُوا: ثنا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: قَالَ الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ: «كُنْتُ رِدْفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَمَا زِلْتُ أَسْمَعْهُ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ، فَلَمَّا رَمَاهَا قَطَعَ التَّلْبِيَةَ» وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ الْحَسَنِ بْنِ الرَّبِيعِ

٦٧٦ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا زُهَيْرٌ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، وَعِكْرِمَةَ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَبَّى حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ»

٦٧٧ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، ثنا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى الزُّهْرِيُّ، أَنَا الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَخْبَرَنِي الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ، أَخِي قَالَ: " وَاللهِ لَأَرْدَفَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ غَدَاةَ جَمْعٍ، قَالَ: وَدَفَعَ مَعَنَا رَجُلٌ مِنَ الْأَعْرَابِ وَهُوَ مَعَهُ ابْنَةٌ لَهُ صَبِيحَةٌ، وَهُوَ يُسَايِرُ النَّبِيَّ ﷺ، فَأَمَالَ وَجْهِي عَنْهَا، فَلَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ "

المعجم الكبير للطبراني · الجزء ١٨ · الصفحة ٢٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الكبير للطبرانيج ١٨ · ص ٢٦٩