تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَوْسُ بْنُ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيُّ عَقَبِيٌّ «وَهُوَ أَخُو حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ، وَهُوَ أَبُو شَدَّادِ بْنُ أَوْسٍ»

٦٣٢ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ هَارُونَ بْنِ سُلَيْمَانَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمُسَيَّبِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ " فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ، ثُمَّ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ: أَوْسُ بْنُ ثَابِتٍ "

بَابُ مَنِ اسْمُهُ أَبَانُ

أَبَانُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ الْقُرَشِيُّ «قُتِلَ يَوْمَ أَجْنَادِينَ»

٦٣٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ " فِي تَسْمِيَةِ مَنْ قُتِلَ بِأَجْنَادِينَ مِنْ قُرَيْشٍ، ثُمَّ مِنْ بَنِي عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ: أَبَانُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ "

٦٣٤ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَتَشٍ الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ وَهْبٍ الْجَنَدِيُّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بُزُرْجَ، عَنْ أَبَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ، أَنَّهُ خَطَبَ فَقَالَ: «إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ وَضَعَ كُلَّ دَمٍ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ»

أَبَانُ الْمُحَارِبِيُّ رضي الله عنه

٦٣٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْأَخْرَمُ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثنا أُسَيْدُ بْنُ عَاصِمٍ، ثنا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ أَبَانَ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ حَيَّانَ الْمُحَارِبِيِّ، عَنْ أَبَانَ الْمُحَارِبِيِّ، وَكَانَ مِنَ الْوَفْدِ الَّذِينَ وَفَدُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، قَالَ: " مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، إِلَّا ظَلَّ يُغْفَرُ لَهُ ذُنُوبُهُ حَتَّى يُمْسِيَ، وَإِنْ قَالَهَا إِذَا أَمْسَى بَاتَ يُغْفَرُ لَهُ ذُنُوبُهُ حَتَّى يُصْبِحَ "

المعجم الكبير للطبراني · الجزء ١ · الصفحة ٢٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الكبير للطبرانيج ١ · ص ٢٣١