تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٢٨٨ - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ مَرْثَدٍ، ثَنَا الْمُعَافَى بْنُ سُلَيْمَانَ، ثَنَا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ خَالِدِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ زَيْنَبَ، - امْرَأَةِ عَبْدِ اللَّهِ - قَالَتْ: جَمَعْتُ مَوْئِلًا لِي مِنَ الصَّدَقَةِ، فَأَتَيْتُ عَائِشَةَ، فَقُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، إِنِّي جَمَعْتُ مَوْئِلًا لِي مِنَ الصَّدَقَةِ، فَسَلِي رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: فِي أَيِّ ذَلِكَ أَجْعَلُهُ؟ أَفِي رَقَبَةٍ أُعْتِقُهَا؟ أَمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ أَمْ عَلَى زَوْجٍ مَجْهُودٍ وَبَنِي أَخٍ أَيْتَامٍ؟، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى عَائِشَةَ، فَذَكَرَتْ لَهُ عَائِشَةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «تَصَدَّقْهُ عَنْ زَوْجٍ مَجْهُودٍ وَبَنِي أَخٍ أَيْتَامٍ، إِنَّ الصَّدَقَةَ عَلَى ذِي الْقَرَابَةِ تَضْعَفُ مَرَّتَيْنِ فِي الْأَجْرِ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ إِلَّا خَالِدُ بْنُ أَبِي يَزِيدَ

٩٢٨٩ - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ مَرْثَدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ الْحِمْصِيُّ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا أَبُو الْأَشْعَثِ جَعْفَرُ بْنُ الْحَارِثِ النَّخَعِيُّ الْكُوفِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ؛ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ» ⦗١١٧⦘ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الْحَارِثِ إِلَّا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ

المعجم الأوسط للطبراني · الجزء ٩ · الصفحة ١١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الأوسط للطبرانيج ٩ · ص ١١٦