تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٢٨٠ - حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ أَبَانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمَّارٍ، ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي الْيَقْظَانِ، عَنْ زَاذَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «ثَلَاثَةٌ لَا يَهُولُهُمُ الْفَزَعُ، وَلَا ينَالُهُمُ الْحِسَابُ، عَلَى كَثِيبٍ مِنْ مِسْكٍ حَتَّى يَفْرُغَ اللَّهُ مِنْ حِسَابِ الْعِبَادِ: رَجُلٌ قَرَأَ الْقُرْآنَ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ، فَأَمَّ بِهِ قَوْمًا وَهُمْ رَاضُونَ بِهِ، وَدَاعِيَةٌ يَدْعُو إِلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ، وَعَبْدٌ أَحْسَنَ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ، وَفِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَوَالِيهِ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ بَشِيرِ بْنِ عَاصِمٍ إِلَّا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ، وَرَوَاهُ الْثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي الْيَقْظَانِ، عَنْ زَاذَانَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ

٩٢٨١ - حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنِي أَبُو الْوَلِيدِ الْجَارُودِيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ إِلَّا الْجَارُودِيُّ، تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَمَّارٍ

٩٢٨٢ - حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ أَبَانَ، نَا أَبُو مَعِينٍ الرَّازِيُّ، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ شَيْبَةَ الْحِزَامِيُّ، ثَنَا أَبُو قَتَادَةَ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ صُعَيْرٍ الْعُذْرِيُّ، عَنِ ابْنِ أَخِي الزُّهْرِيِّ، ⦗١١٤⦘ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَوْ كَانَ الْمُؤْمِنُ فِي جُحْرٍ لَقَيَّضَ اللَّهُ لَهُ فِيهِ مَنْ يُؤْذِيهِ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الزُّهْرِيِّ إِلَّا ابْنُ أَخِيهِ، وَلَا عَنِ ابْنِ أَخِيهِ إِلَّا أَبُو قَتَادَةَ، تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ شَيْبَةَ

المعجم الأوسط للطبراني · الجزء ٩ · الصفحة ١١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الأوسط للطبرانيج ٩ · ص ١١٣