تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٢٤٥ - وَبِهِ حَدَّثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ الْمُنْذِرِ، أَنَّهُ سَأَلَ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ: هَلْ رُخِّصَ لِلنِّسَاءِ أَنْ يُصَلِّينَ عَلَى الدَّوَابِّ؟ فَقَالَ: «لَمْ يُرَخِّصْ لَهُنَّ فِي ذَلِكَ، فِي شِدَّةٍ وَلَا رَخَاءٍ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ النُّعْمَانِ إِلَّا يَحْيَى

٣٢٤٦ - وَبِهِ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ: كَانَ حُوَيْطِبُ بْنُ عَبْدِ الْعُزَّى مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فِي سَفَرٍ، فَجَعَلَ عَبْدُ اللَّهِ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ وَيُومِئُ بِرَأْسِهِ تِلْقَاءَ جِهَتِهِ الَّتِي يَسِيرُ إِلَيْهَا، فَقَالَ لَهُ حُوَيْطِبٌ: أَسَمِعْتَ هَذَا يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ فَضَحِكَ عَبْدُ اللَّهِ، فَقَالَ: نَعَمْ سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ

٣٢٤٧ - وَبِهِ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ قَالَ: نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ، أَنَّ أَبَاهُ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ: سَأَلَ مَكْحُولًا عَنْ صَلَاةِ الْخَوْفِ، فَقَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ يُحَدِّثُ، أَنَّهُ صَلَّاهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «فَكَبَّرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَصَفَّ وَرَاءَهُ طَائِفَةً مِنَّا، وَأَقْبَلَتْ طَائِفَةٌ عَلَى الْعَدُوِّ، فَرَكَعَ بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَكْعَةً، وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، مِثْلَ نِصْفِ صَلَاةِ الصُّبْحِ، ثُمَّ انْصَرَفُوا، فَأَقْبَلُوا عَلَى الْعَدُوِّ، وَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ الْأُخْرَى، فَصَلَّوْا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَفَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ سَلَّمَ فَقَامَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَ الطَّائِفَتَيْنِ، فَرَكَعَ لِنَفْسِهِ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مَكْحُولٍ إِلَّا ابْنُ ثَوْبَانَ، تَفَرَّدَ بِهِ يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ

المعجم الأوسط للطبراني · الجزء ٣ · الصفحة ٣٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الأوسط للطبرانيج ٣ · ص ٣٠٨