تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣١٦٧ - وَبِهِ عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَخَذَ بِيَدِهِ، فَقَالَ: «يَا أَبَا سَعِيدٍ»، فَقُلْتُ: لَبَّيْكَ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: «ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ» فَقُلْتُ: وَمَا هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ: «مَنْ رَضِيَ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا» قَالَ: «وَالرَّابِعَةُ يَا أَبَا سَعِيدٍ، لَهَا مِنَ الْفَضْلِ أَفْضَلُ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ مِائَةَ دَرَجَةٍ، وَهِيَ الْجِهَادُ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِلَّا خَالِدٌ، تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ لَهِيعَةَ

٣١٦٨ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا شُعَيْبُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: نا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَلْبَسْ حَرِيرًا، وَلَا ذَهَبًا»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سُلَيْمَانَ إِلَّا ابْنُ لَهِيعَةَ

٣١٦٩ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا شُعَيْبُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: أَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عَلِيٍّ أَبِي دِينَارٍ الْهُذَلِيِّ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ هَمَّارٍ، أَنَّ رَجُلًا نَادَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنِ الشُّهَدَاءُ؟ فَقَالَ: «الشُّهَدَاءُ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ، وَلَا يَلْتَفِتُونَ بِوُجُوهِهِمْ حَتَّى يُقْتَلُوا، فَأُولَئِكَ يَلْتَقُونَ فِي الْغُرَفِ الْعُلَى مِنَ الْجَنَّةِ، يَضْحَكُ إِلَيْهِمْ ⦗٢٨٧⦘ رَبُّكَ، إِنَّ اللَّهَ عز وجل إِذَا ضَحِكَ إِلَى عَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ فَلَا حِسَابَ عَلَيْهِ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَلِيٍّ أَبِي دِينَارٍ إِلَّا ابْنُ لَهِيعَةَ

المعجم الأوسط للطبراني · الجزء ٣ · الصفحة ٢٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الأوسط للطبرانيج ٣ · ص ٢٨٦