تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٨٧٥ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ: نا عَاصِمُ بْنُ النَّضْرِ قَالَ: نا مُعْتَمِرٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ هِلَالٍ، أَخِي بَنِي مُرَّةَ ابْنِ عَبَّادٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: أَعْوَزَنَا عَوْزًا شَدِيدًا، فَأَمَرَنِي أَهْلِي أَنْ آتِيَ النَّبِيَّ ﷺ، فَأَسْأَلَهُ شَيْئًا، فَأَقْبَلْتُ، فَكَانَ أَوَّلَ مَا سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «مَنِ اسْتَغْنَى أَغْنَاهُ اللَّهُ، وَمَنِ اسْتَعَفَّ أَعَفَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ سَأَلَنَا لَمْ نَدَّخِرْ عَنْهُ شَيْئًا إِنْ وَجَدْنَا»، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: لَأَسْتَغْنِيَنَّ فَيُغْنِينِي اللَّهُ، ولَأَتَعَفَّفَنَّ فَيُعِفَّنِي اللَّهُ، فَلَمْ أَسْأَلِ النَّبِيَّ ﷺ شَيْئًا

٢٨٧٦ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ: نا عَاصِمٌ قَالَ: نا مُعْتَمِرٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَا بَيْنَ نَاحِيَتَيْ حَوْضِي كَمَا بَيْنَ صَنْعَاءَ إِلَى الْمَدِينَةِ»

٢٨٧٧ - وَبِهِ عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «إِنِّي لَأَتُوبُ إِلَى اللَّهِ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً»

٢٨٧٨ - وَبِهِ عَنْ قَتَادَةَ، ⦗١٨٧⦘ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: لَمَّا رَجَعْنَا مِنْ غَزْوَةِ الْحُدَيْبِيَةِ قَدْ حِيلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ نُسُكِنَا، فَنَحْنُ بَيْنَ الْحُزْنِ وَالْكَآبَةِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عز وجل: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾ [الفتح: ١] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ، فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ: «قَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا جَمِيعًا»

لَمْ يَرْوِ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ إِلَّا ابْنُهُ

المعجم الأوسط للطبراني · الجزء ٣ · الصفحة ١٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الأوسط للطبرانيج ٣ · ص ١٨٦