تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ: وَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثَوْبَهُ عَلَى عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ [الأحزاب: ٣٣] «وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ بَعْدَ خَدِيجَةَ مِنَ النَّاسِ» قَالَ: وسَرَى عَلِيٌّ بِنَفْسِهِ، لَبِسَ ثَوْبَ النَّبِيِّ ﷺ ثُمَّ نَامَ عَلَى مَكَانِهِ قَالَ: «وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَرْمُونَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ»

٢٨١٦ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ: نا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الشَّاذَكُونِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمْرَانَ قَالَ: نا أَبُو عِمْرَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ قَالَ: نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى عِصَابَةٍ قَدْ أَقْبَلَتْ، فَقَالَ: «أَتَتْكُمُ الْأَزْدُ أَحْسَنُ النَّاسِ وُجُوهًا، وأَعْذَبُهُ أَفْوَاهًا، وأَصْدَقُهُ لِقَاءً» وَنَظَرَ إِلَى كَبْكَبَةٍ قَدْ أَقْبَلَتْ، فَقَالَ: «مَنْ هَذِهِ؟» قَالُوا: هَذِهِ بَكْرُ بْنُ وَائِلٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «اللَّهُمَّ اجْبُرْ كَسِيرَهُمْ وآوِ طَرِيدَهُمْ، وَلَا تُرِنِي مِنْهُمْ سَائِلًا»

لَمْ يُرْوَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ: الشَّاذَكُونِيُّ

٢٨١٧ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ: نا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الشَّاذَكُونِيُّ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ مَسْمُولٍ الْمَخْزُومِيُّ قَالَ: نا مُطِيعُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ تَحَبَّبَ إِلَى النَّاسِ بِمَا يُحِبُّونَ، ⦗١٦٧⦘ وَبَارَزَ اللَّهَ بِمَا يَكْرَهُونَ، لَقِيَ اللَّهَ عز وجل وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ»

لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ

المعجم الأوسط للطبراني · الجزء ٣ · الصفحة ١٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الأوسط للطبرانيج ٣ · ص ١٦٦